السيد هاشم البحراني
180
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
الثاني والأربعون : ابن أبي الحديد في الشرح قال : روى عثمان بن سعيد عن الحكم بن ظهير عن السدي أن أبا بكر وعمر خطبا فاطمة ( عليها السلام ) فردهما رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقال : " لم أؤمر بذلك " فخطبها علي ( عليه السلام ) فزوجه إياها وقال لها : " زوجتك أقدم الأمة إسلاما " وذكر تمام الحديث ثم قال وروى هذا الخبر جماعة من الصحابة منهم أسماء بنت عميس وأم أيمن وابن عباس وجابر بن عبد الله ، وقد ذكر ابن أبي الحديد في الشرح روايات كثيرة من هذا الباب . ( 1 ) الثالث والأربعون : ومن الجزء الأول من المغازي لمحمد بن إسحاق بن يسار المدني قال : بعث النبي ( صلى الله عليه وآله ) بعد بنيان البيت بخمس سنين وهو ( صلى الله عليه وآله ) يومئذ ابن أربعين سنة وكان بنيان الكعبة بعد الفجار لخمس عشرة سنة ورسوله الله ( صلى الله عليه وآله ) إذ ذاك بعد خمس وثلاثين سنة وكانت قبل بنيان قريش لها أرضهما من الحجارة قدر القامة وأرادوا رفعها وتسقيفها قال : وأسلم أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) بعد يومين من مبعث رسول الله ، قال : إنه جاء والنبي ( صلى الله عليه وآله ) وخديجة ( عليها السلام ) يصليان بعد المبعث بيومين وصلى معهما قال وكان مما أنعم الله تعالى على علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) أنه كان في حجر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ثم ذكر خبر عفيف وقد تقدم . الرابع والأربعون : صاحب كتاب المغازي هذا بالإسناد عن عبد الله بن بريدة قال : أول الرجال إسلاما علي بن أبي طالب ثم الرهط الثالث أبو ذر وبريدة وابن عم لأبي ذر . الخامس والأربعون : ومن الجزء الثاني من كتاب الفردوس لابن شيرويه الديلمي بالإسناد في باب اللام عن أبي أيوب الأنصاري قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " إن الملائكة صلت علي وعلى علي سبع سنين قبل أن يسلم بشر " . السادس والأربعون : ومن الجزء الأول من كتاب الفردوس بالإسناد في باب الألف عن ابن عباس ( رضي الله عنه ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " أول من صلى معي علي بن أبي طالب " . السابع والأربعون : من كتاب فضائل الصحابة للسمعاني بإسناده عن سالم عن حبة العرني عن علي ( عليه السلام ) قال : " بعث النبي ( صلى الله عليه وآله ) يوم الاثنين وأسلمت يوم الثلاثاء " .
--> ( 1 ) شرح نهج البلاغة : 13 / 228 .